الاجتراء والإفلاس الأخلاقى . د.سعيد إسماعيل على       الجنوح للمبالغة.. تشويه للواقع . خليل الفزيع       مفتي جبل لبنـان: لا مكـان لـ"حزب الله" في بيـروت       الليلة على قناة الجزيرة..المفكر المعروف جمال سلطان الليلة في حوار عن "الحراك السياسي في مصر&qu       زيادةالمتعثرين في سداد القروض الشخصية،و توقعات بتراجع أسعار الأراضي بعد السماح بالتوسع الرأسي       دوبليرة كاميليا شحاتة تظهر على مواقع الأقباط لتنفي إسلامها!!       الولايات المتحدة تمنح "مرتدة" عن الإسلام الإقامة الدائمة       الصحافي الياباني: جنود الحكومة الفاسدين وليس طالبان من خطفوني!       حول من يشيعون الفاحشة في مجتمعاتنا . ياسر الزعاترة       الاحتفال بـ «هلاك» أمّ المؤمنين . د.وليد الطبطبائى    
 

     القائمة الرئيسية

 
 

     البرامج الاضافية

  • خريطة الموقع
  • أفضل 10
  •  
     

         محرك البحث





    بحث متقدم
     
     

         أقسام الاخبار

  • أخبار عربية
  • المقالات
  •  
     

         أهم الاخبار

  • البهلواني آل الشيخ يكتب وله خوار. الشيخ سليمان بن أحمد الدويش
  • تسلل الليبرالية إلى البلاد الإسلامية . نبيل العوضي
  • ماذا تعرف عن «الليبرالية»؟! نبيل العوضي
  • الليبرالية = اتباع الهوى.نبيل العوضي
  • النقاب في المذاهب الفقهية الأربعة (1) ـ أشرف عبد المقصود
  •  
     

         تسجيل الدخول



    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك
     
     

         القائمة البريدية

     
     

         إحصائيات

    عدد الاعضاء: 12
    مشاركات الاخبار: 2221
    مشاركات المنتدى: 0
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 0
    مشاركات المواقع: 3
    مشاركات الردود: 3
     
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :2
    من الضيوف : 2
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 208360
    عدد الزيارات اليوم : 228
    أكثر عدد زيارات كان : 1249
    في تاريخ : 05 /08 /2010
     
     


    موجز الاخبار » الأخبار » أخبار عربية


    الشيخ القحطاني ينقذ امرأة و أطفالها من اعتداءات والدهم بعد تخلي حقوق الإنسان عنهم !


    لم يمنع تخلي جمعية حقوق الإنسان عن قضية اعتداء مقيم من جنسية عربية على زوجته وأبنائه، في حي الملك فيصل شرقي الرياض، بحجة «أنها من مسؤوليات دار الحماية»، من تدخل إمام جامع الحي الشيخ سعود القحطاني،


    ورفع القضية إلى إمارة الرياض.

    وأوضح الشيخ القحطاني أن الحي استيقظ على صراخ خمسة أطفال وأمهم، في إحدى شقق الحي التي يسكنها المقيم ويعمل مترجما لإحدى القنوات الفضائية، وذلك إثر ممارسته التعذيب والعنف الأسري على زوجته وأبنائه الذين تتراوح أعمارهم بين (3 ــ 13 عاما)، حتى سالت دماؤهم.

    وقال الشيخ إن سكان الحي حاولوا مرارا إنقاذ الأسرة من تعذيب الرجل إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل، ما استدعى إلى تشكيل لجنة من أهل الحي، لإصلاح ذات البين داخل الأسرة، قبل أن يصل الأمر إلى الشرطة.

    وأفاد  أن اللجنة اجتمعت وقررت مخاطبة جمعية حقوق الإنسان أو الشرطة، مع الحفاظ على خصوصية الأسرة المعذبة، مشيرا إلى أن اللجنة تلقت في اليوم نفسه اتصالا من المدرسة النسائية المجاورة للمسجد أفادت فيه إحدى المعلمات، أن زوجة المقيم في المدرسة وتطلب اللجوء إلى حقوق الإنسان بعد أن طردها زوجها من المنزل وضربها بقسوة، أحدث آثارا وجروحا في رأسها وعددا من مناطق جسدها ــ كما أبلغتنا بذلك المعلمة التي استقبلت شكواها.

    ويتابع  أن المرأة التجأت إلى الدوريات الأمنية، إلا أنها رفضت التعامل مع الموقف أو أعضاء لجنة الحي في استخراج الأولاد من دائرة الخطر، رغم صراخهم وبكائهم، ما دعاني أن أتوجه إلى الشرطة لتسجيل البلاغ رسميا، إلا أنهم طلبوا أيضا حضور المرأة «كونها المتضرر المباشر».

    ويستطرد القحطاني، أن اللجنة أحضرت المرأة إلى القسم وطلب منها الضابط المناوب أن تذهب إلى القاضي، قبل تسجيل بلاغها وأخذ أقوالها.

    ويزيد الشيخ سعود القحطاني أن المرأة عادت إلى منزل جارتها وهي تستنجد، وقررت لجنة الحي مخاطبة الأب وإنقاذ الأولاد بصورة ودية، إلا أن الأب رفض تماما فتح الباب وتهجم علينا بالسب ورفع الصوت وبقوله «لا دخل لكم دعوا الشرطة تأتي».

    إزاء ذلك، اتجه جميع أعضاء اللجنة إلى الشرطة ثانية، وقابلوا الضابط نفسه، وشرحوا له الأمر، ما دعا لإرسال أحد أفراد اللجنة برفقة دورية من البحث الجنائي، وحضروا إلى المنزل وأخذوا الأب وأطفاله الخمسة، فيما تابعت اللجنة الأمر في القسم.

    وفي صباح اليوم الثاني اتجه جميع أفراد الأسرة برفقة أحد أعضاء اللجنة إلى القسم، وجرى التحقيق معهم وأبدى مدير قسم الروضة تجاوبه وتأثره لهول ما رأى من الآثار والجروح، وبعد استجواب استمر ست ساعات أحيلت المرأة وأبناؤها إلى مستشفى الإيمان، وثبت بعد فحصهم وجود كسر في يد الابن الأكبر، بالإضافة إلى الكثير من الجروح في أجساد أشقائه وأمهم.

    في هذه الأثناء، جمع أعضاء اللجنة مبلغا من المال للوالدة وأبنائها، وأحضروا ما يلزمهم من كساء ودواء، وأعادوا تهيئة منزلهم بصورة أفضل، إذ جرى إزالة آثار الدماء عن الجدران، وإخفاء العصي التي كان يستخدمها الأب في تعذيب أفراد أسرته.

    عكاظ
     



    المشاركة السابقة : المشاركة التالية


     
    جميع المقالات والتعليقات تعبر عن رأي كاتبها و لا تعبر بالضرورة عن رأي موجز الأخبار.....