ادعى أنها زوجته ..ضابط وضابطة يعملان في مطار الكويت«زرقا» سراً 5 أيام إلى شرم الشيخ !
بواسطة: موجز الأخبار
بتاريخ : الإثنين 08-03-2010 01:31 صباحا
«دخول الحمام ليس مثل خروجه»... هذا المثل القديم انطبق على ضابط وضابطة في شرطة مطار الكويت غادرا إلى شرم الشيخ وأمضيا خمسة أيام خلال فترة الحجز التي فرضتها الداخلية الكويتية إبان فترة الاحتفالات بالأعياد
الوطنية. «التسهيلات» التي تيسرت لرئيس قسم برتبة نقيب ولضابطة برتبة ملازم تعمل تحت إمرته بأن يغادرا البلاد في فترة الحجز الى شرم الشيخ سرعان ما تبخرت لدى عودتهما وسقوطهما في فخ التفتيش! النقيب (م.ر) و«الملازمة» (د.ن)، ولئلا تلحظهما الأبصار عند عودتهما من شرم الشيخ أعطيا العامل الآسيوي في المطار لدى عودتهما حقائبهما لتمريرها من خلال نقطة الجمارك، حتى يتسنى لهما المرور كل على حدة لإبعاد الشبهات. وعند نقطة التفتيش الجمركية سأل مسؤولها العامل الآسيوي «لمن تعود ملكية هذه الحقائب؟... يجيبه... هذه حق بابا. مسؤول النوبة الجمركي أعاد السؤال مجدداً على الآسيوي... وأين بابا... يا بابا؟ فأجابه «بابا روح بره». حينها أمر مسؤول النوبة الجمركي باحتجاز الحقائب، وعندما أدرك النقيب الذي يعمل في المطار رئيساً لأحد الأقسام ان حقائبه وحقائب الضابطة الملازم تأخرت عاد ادراجه إلى داخل المطار ليسأل عنها، وبسؤال مفتش الجمارك للنقيب ان كانت الحقائب له فأجابه نعم لي وللأهل. وإثر ذلك ولإخلاء المسؤولية قام مفتش الجمارك بتوثيق الواقعة وأبلغ مسؤوله الذي حرر كتاباً إلى الجهات الأمنية المختصة في المطار وأبلغها فيه بوجود شبهة تهريب جمركي بحق النقيب و«الأهل» الذين اتضح انهم ليس أهلاً للنقيب وإنما زميلة، وهي الملازم التي تعمل تحت امرته. ووفق مصدر أمني فإن «الواقعة سرت مثل النار في الهشيم بين ارجاء الموظفين في المطار، ومن المقرر ان يخضع النقيب و(ملازمته) اليوم إلى المزيد من التحقيق خاصة انه يعتقد بأن حقيبة سفر تعود لأحدهما تبخرت، ومن المحتمل ان تتم الاستعانة بكاميرات المطار الداخلية والخارجية لمعرفة مصير الحقيبة... وما كانت تحويه». واضاف المصدر الأمني «بدأت التحركات من قبل بعض المتنفذين للم القضية».