|
عبر علاء أبو العزائم شيخ الطريقة العزمية عن استيائه الشديد لما دعاها بـ "الممارسات الشاذة وغير الأخلاقية" التي تشهدها الاحتفالات بموالد أولياء الله الصالحين في مصر، مطالبا بالتصدي لتلك الممارسات ومنع حدوثها بشكل
تام، ابتدءًا من الاحتفال بمولد الإمام الحسين المقرر خلال الأيام القادمة.
وطالب أبو العزائم في نشرته صحيفة المصريون في عدد اليوم بالتصدي بحزم لتلك الأعمال غير الأخلاقية التي لا تتناسب مع جلال تلك المناسبات، داعيا أجهزة الحكم المحلى إلى التوقف عن منح تصاريح لإقامة الخيام التي تتجمع فيها الراقصات العاريات لما يقمن فيها من أفعال غير أخلاقية وخادشة للحياء، كما يحصل في موالد الحسين والسيدة زينب والسيد البدوي والدسوقي وغيرهم .
وزاد أبو العزائم مطالبا أيضا بوقف منح التصاريح للخيام الخاصة بالسيرك وغيرها من الألعاب التي باتت من مظاهر الاحتفالات بالموالد، معربا عن تبرؤ مشايخ الصوفية من تلك السلوكيات "الشاذة وغير الأخلاقية"، مشيرا إلى ما تشهده الموالد من تعاط للمواد المخدرة، متهما أجهزة المحليات بالمسئولية عن الانحرافات التي تحدث في الموالد لقيامها بالترخيص لكل من يدفع أموالا ليقيم الخيام والسرادقات.
وشاطره الرأي الشيخ محمد الشهاوي رئيس اللجنة الخماسية المكلفة إدارة المشيخة العامة للطرق الصوفية، متبرئا من هؤلاء الذين يمارسون الدعارة والشذوذ ويتحرشون بالنساء ويتعاطون المخدرات في الموالد، قائلا إن هؤلاء ليسوا من الصوفية على الإطلاق، وإنما هم "عيال صايعة"، على حد وصفه.
وفي اعتراف نادر بالمآخذ على الصوفيين من قبل منتقديهم من السلفيين، قال الشهاوي إن الانتقادات التي يوجهها السلفيون للمخالفات التي ترتكب في الموالد لهم الحق في توجيهها وإنه يتفق معهم في رفضهم لهذه الممارسات.
وعن رؤيته لكيفية وقف هذه الممارسات غير الأخلاقية في الموالد، طالب الشيخ الشهاوي بعدم السماح لأي شخص لا يحمل كارنيه الطريقة الصوفية التي ينتمي إليها بعدم دخول الخيام، ودعا اللواء حبيب العادلي وزير الداخلية المصري إلى إصدار تعليمات لأجهزة الأمن بتشديد رقابتها على الخيام الموجودة بساحات الموالد حتى لا يتم استغلالها في ارتكاب المحرمات وتعاطي المخدرات والأعمال المنافية للآداب. |